كتب الأستاذ فادي بودية : هذا ما طلبته قطر من روسيا وإيران !! - ترامب : إضرب واهرب ... كتب الأستاذ فادي بودية : الملك والأمير ... على باب ( الرئيس ) الأستاذ فادي بودية لموقع شفقنا الإيراني :إيران كانت دائمة داعية حوار لكن الإستعلاء والجهل السعودي منع قيامه - استانا هدفها مقابلة خاصة مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي يضم كافة الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي في العراق «هادي العامري» لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي أعاد الثقة قائد «عصائب أهل الحق» سماحة الشيخ قيس الخزعلي لمجلة مرايا الدولية: • بنادق مقاومتنـا ستبقى موجهـة على صدور أعـداء وطننـا قائد حركة «النجباء» سماحة الشيخ أكرم الكعبي لمرايا الدولية: • الحشد الشعبي اليوم يمثل قوة ورصيد اقتدار للشعب العراقي ينبغي الحرب على قطر : حرب الإرهاب على الإرهاب - هل تدرك قطر اليوم وفاء الأسد؟ لات ساعة مندم الحشد الشعبي العراقي يمسك الحدود ويسقط الرهان الامريكي - الجيش السوري وحلفاؤه إنجازات سريعة نحو معبر (التنف)- التقارب القطري سورية الماضي والحاضر والمستقبل ... إعلاماً وإعلاناً ، ريادة وحضوراً

بنود وثيقة المقترحات الروسية حول " إنشاء مناطق لتخفيف التصعيد " في سورية

 كشفت مصادر روسية فحوى وثيقة المقترحات التي قدمتها موسكو حول " إنشاء مناطق لتخفيف حدة التصعيد "  في سورية. 

وتؤكد الوثيقة على أن الاتحاد الروسي وجمهورية تركيا وجمهورية إيران الإسلامية ضامنون لمراعاة نظام وقف إطلاق النار في الجمهورية العربية السورية (المشار إليهم فيما يلي باسم الضامنون).


وتدعو الوثيقة، كما جاءت حرفياً، إلى ما يلي:


1. إنشاء مناطق لتخفيف التصعيد في محافظة إدلب، وإلى الشمال من حمص، وفي الغوطة الشرقية (التي ينشئها الضامنون) وفي جنوب سورية (التي ينشئها الضامنون والأطراف المعنية الأخرى) بهدف وضع حد فوري للعنف، وتحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف المواتية للنهوض بالتسوية السياسية للنزاع المسلح الداخلي في الجمهورية العربية السورية.


2. وفي حدود مناطق تخفيف التصعيد:

ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك استخدام أي نوع من الأسلحة.

توفير وصول إنساني سريع وآمن وبدون إعاقة تحت سيطرة الضامن.

تهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة الطبية للسكان ولتلبية الاحتياجات التجارية أو المدنية الأخرى للمدنيين.

اتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة مرافق الهياكل الأساسية الاجتماعية وإمدادات المياه وغيرها من نظم دعم الحياة.

تهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين، وعمل هيئات الحكم المحلي.

3. وعلى طول حدود مناطق التصعيد، أنشئت المناطق الأمنية لمنع وقوع حوادث وإطلاق النار مباشرة بين الأطراف المتنازعة.

 4.  تشمل المناطق الأمنية ما يلي:

نقاط التفتيش لضمان حرية تنقل المدنيين العزل، وإيصال المساعدات الإنسانية، فضلا عن الأنشطة الاقتصادية.

مراكز المراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.

ويقوم ممثلو القوات الحكومية السورية وجماعات المعارضة المسلحة التي انضمت إلى نظام وقف إطلاق النار بمهامهم عند نقاط التفتيش ومراكز المراقبة.

ويمكن نشر الوحدات العسكرية التابعة للدول المراقبة في المناطق الأمنية من أجل مراقبة الإمتثال لنظام وقف إطلاق النار.

 5. على الضامنين:

ضمان وفاء الأقرت في 2017 نسختان من المسودة، لهما قوة قانونية متساوية، وكل منهما باللغات العربية والتركية والفارسية والإنجليزية والروسية.طراف المتصارعة بالاتفاقات.

اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة القتال ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات والمنظمات في مناطق التصعيد.

مساعدة القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على مواصلة القتال ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة والأشخاص والجماعات والمنظمات التابعة لها، فضلا عن المنظمات الإرهابية الأخرى التي أدرجتها الأمم المتحدة على هذا النحو خارج مناطق التصعيد.

مواصلة الأنشطة لإدراج جماعات المعارضة المسلحة التي لم تشارك حتى الآن في التسوية السلمية في نظام وقف إطلاق النار.

6. يقوم الضامنون في غضون 5 أيام بعد التوقيع على المذكرة بتشكيل فريق عامل مشترك معني بالتصعيد (يشار إليه فيما يلي باسم “الفريق العامل المشترك”) على مستوى الممثلين المأذون لهم من أجل تحديد حدود نزع السلاح، ومناطق التصعيد، والمناطق الأمنية، فضلا عن حل المسائل التشغيلية والتقنية الأخرى المتصلة بتنفيذ المذكرة.

7. ويتعين على الضامنين أن يتخذوا التدابير اللازمة لاستكمال تعريف خرائط مناطق التصعيد والمناطق الأمنية بحلول 22 أيار/ مايو 2017.

 

يعد الفريق العامل المشترك بحلول التاريخ المذكور أعلاه الخرائط مع مناطق التصعيد والمناطق الأمنية التي سيوافق عليها الضامنون فضلا عن مشروع نظام الفريق العامل المشترك.
 

وسيقدم الفريق العامل المشترك تقاريره إلى الاجتماعات المتعلقة بتسوية الأزمة في سورية في إطار عملية أستانا

 

الكرملين : ينفي لقاء يجمع بوتين وترامب الشهر القادم

 

نفى السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أي معلومات تشير إلى إعداد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في الشهر القادم.

 

ويذكر أن صحيفة "كوميرسانت" الروسية، نقلت عن مصادر حكومية معلومات، تشير إلى أنه من الممكن أن يجتمع الزعيمين الروسي والأمريكي في نهاية الشهر القادم في دولة أوروبية.

 

والجدير بالذكر ،  أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون زار موسكو في الـ 12 من الشهر الماضي ، حيث اجتمع مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، وكذلك مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلا أن بيسكوف أكد بعد اللقاء أن إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب، لم تتضح بعد، خصوصا بعد لقاء لافروف وتيلرسون.

 

بوغدانوف: تحرير 5 بحارة روس في ليبيا وعودتهم إلى روسيا

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ، ميخائيل بوغدانوف ، عن تحرير خمسة من البحارة الروس الذين كانوا محتجزين في ليبيا وعودتهم إلى روسيا.

وذكر بوغدانوف للصحفيين : أن  " تمكنا من تحرير خمسة من بحارة سفينة ميرلي ، وقد عادوا إلى روسيا".

 

وأوضح ، أن الدبلوماسيين الروس عقدوا لقاءات مع السياسيين في طرابلس ، لكنهم لم يتصلوا ببرلمان البلاد الذي يتخذ من مدينة طبرق مقراً له.

والجدير بالذكر ، أن ميخائيل بوغدانوف اتفق مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ، فائز السراج ، في طرابلس، على مناقشة الإجراءات العملية لتنفيذ برامج التعاون الاقتصادي ، وتسهيل عودة الشركات والمؤسسات الروسية للعمل مجددًا في ليبيا.

 

فلاديميربوتين يكشف سر السلاح الروسي في 2025

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن اللاهتمام بالأسلحة الروسية في العالم يتزايد ، والدليل على ذلك ليس فقط التصريحات السياسية بل حجم العقود التي تم توقيعها.

وذكر بوتين خلال اجتماع اللجنة العسكرية  — الصناعية :  أن "الاهتمام بالأسلحة الروسية في العالم في تزايد،  وهذا ما نراه،  ونرى ذلك ليس فقط بالتصريحات السياسية بل وفي حجم العقود التي نفذت والتي في طور التنفيذ،  وهذا يحصل بفضل الاستخدام الفعال لأسلحتنا في ظروف قتالية واقعية ، بما في ذلك عبر عملية مكافحة الارهاب بسورية.

وشدد بوتين ،  أنه "لا يجوز تفويت إمكانية تعزيز وضع روسيا في السوق الأسلحة العالمي".

وأكد ، أنه  "بحلول 2025 ستكون الأسلحة الروسية مصنوعة من قطع روسية بنسبة 85%".

وتابع بوتين ، أن "المؤسسات الصناعات الدفاعية مشغولة بالكامل تقريباً في إنتاج أنواع معينة من منظمة الأسلحة البرية ، وبالتالي تؤمن تنفيذ الطلبات عبر خط التعاون التقني الدفاعي ، في المواعيد المطلوبة ، ومن الواضح  أنه إذا سوف نتخلى عن الطلبات الخارجية ، فغداً قد نبعد الشركاء المحتملين ، ونترك السوق".

وطالب  ، " بالمزيد من الدراسة للتدابير بشأن تنفيذ شحنات الأسلحة المصنعة للتصدير".

 وأشار بوتين إلى ،  أن "الأسلحة الروسية أثبتت جدارتها بما في ذلك سورية ، ومن ثم لا يمكن تفويت الفرصة لتعزيز وضع روسيا في السوق".

 

موغيريني ولافروف يناقشان الأزمة السورية والأوكرانية

 ذكرت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" ،  خلال لقائها مع وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" ، أن روسيا والاتحاد الأوروبي ليسا شريكين استراتيجيين حالياً لكنهما يتشاركان الاهتمام نفسه لتحسين علاقاتهما ، كما أكدت أن بروكسل وموسكو مهتمتان بوضع حد للحرب في سورية ودعم مستقبل سلمي وديمقراطي فيها ، وأن مستقبل البلاد يجب أن يقرره السوريون بأنفسهم.


وأضافت ، "لدينا خلافات محددة تتعلق بالوضع في أوكرانيا والقضايا المتعلقة بشبه جزيرة القرم ، لكن على كل حال ، هناك تحديات مشتركة نواجهها ، وهناك قضايا للتعاون ، وأمامنا مهام مشتركة تتعلق بمكافحة الإرهاب".

وجدّدت موغيريني ، تأكيد اهتمام بلادها بهذا التعاون ، خصوصاً في المسائل الملحة كالوضع في سورية وليبيا ، مكررة تأكيدها بالقول : "بالفعل لدينا دائرة واسعة من القضايا لنبحثها".

وأشارت إلى ، أن "التعاون بين بروكسل وموسكو ليس مجمّداً ،  لكن تعرقله خلافات كبيرة خصوصاً حول سورية وأوكرانيا "، و أنه ،  "لأمر سريالي أن نعتبر أنفسنا شركاء استراتيجيين وأن نتبنى عقوبات متبادلة "، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى ،  "تقاسم الاهتمام المشترك بتحسين العلاقات بين البلدين".

 ومن جهته ، دعا لافروف الاتحاد الأوروبي إلى ،  "التركيز على التهديدات الحقيقية المشتركة وليس على الأخطار الوهمية".

وفيما يتعلق بعملية الانتقال السياسي المتفق عليه من قبل جميع الأطراف برعاية الأمم المتحدة أكدت موغيريني ، أن هذا الأمر "سيؤمّن مستقبل سورية السلمي".

كما  دعت إلى ،  إجراء تحقيق في حادثة استهداف البعثة الأوروبية في شرق أوكرانيا الأحد والذي أدى إلى مقتل موظفها ،  وشددت في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ خطوات ترمي إلى وقف كامل لإطلاق النار في شرق أوكرانيا ، وسحب الأسلحة الثقيلة بغية تحسين الوضع الأمني في منطقة النزاع الأوكراني.

 و أكدت موغيريني ،  أن العودة إلى العلاقات الجيدة بين روسيا والاتحاد الأوروبي مرتبطة بحل الأزمة الأوكرانية وتنفيذ كامل لـ "اتفاقات مينسك ".

 

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1