كتب الأستاذ فادي بودية : هذا ما طلبته قطر من روسيا وإيران !! - ترامب : إضرب واهرب ... كتب الأستاذ فادي بودية : الملك والأمير ... على باب ( الرئيس ) الأستاذ فادي بودية لموقع شفقنا الإيراني :إيران كانت دائمة داعية حوار لكن الإستعلاء والجهل السعودي منع قيامه - استانا هدفها مقابلة خاصة مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي يضم كافة الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي في العراق «هادي العامري» لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي أعاد الثقة قائد «عصائب أهل الحق» سماحة الشيخ قيس الخزعلي لمجلة مرايا الدولية: • بنادق مقاومتنـا ستبقى موجهـة على صدور أعـداء وطننـا قائد حركة «النجباء» سماحة الشيخ أكرم الكعبي لمرايا الدولية: • الحشد الشعبي اليوم يمثل قوة ورصيد اقتدار للشعب العراقي ينبغي الحرب على قطر : حرب الإرهاب على الإرهاب - هل تدرك قطر اليوم وفاء الأسد؟ لات ساعة مندم الحشد الشعبي العراقي يمسك الحدود ويسقط الرهان الامريكي - الجيش السوري وحلفاؤه إنجازات سريعة نحو معبر (التنف)- التقارب القطري سورية الماضي والحاضر والمستقبل ... إعلاماً وإعلاناً ، ريادة وحضوراً

جيش الإسلام يستمر في معاركه مع فيلق الرحمن ويحرق جثث مسلحي (النصرة) ...وخروج 41 حافلة من حي الوعر إلى جرابلس بريف حلب الشمالي

سيطر جيش الإسلام على أهم مقار النصرة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق  ، أمهل عوائلهم 24 ساعة لإخلاء المنطقة.


وذكرت تنسيقيات المسلحين إن "جيش الإسلام" يحرق جثث مسلحي "هيئة تحرير الشام" (النصرة) في الغوطة الشرقية لدمشق.


وأكد "جيش الإسلام" في بيان  له ، عزمه حلّ "جبهة النصرة" بالغوطة الشرقية ويطمئن "فيلق الرحمن"، موضحاً أن أنهى "70% من وجود "جبهة النصرة" في الغوطة خلال ساعات معدودة ودون أي خسائر من الطرفين".


واتهم "جيش الإسلام" في بيانه المنشور على حسابه الرسمي على تويتر، "فيلق الرحمن" بالاصطفاف إلى جانب "جبهة النصرة" و"مؤازرة شديدة لها ودعم بالسلاح والعتاد لفلولهم المهزومة "، مؤكداً في الوقت نفسه قبوله "الحياد على الاقل".


كما عرض تقديم المزيد من "التطمينات والضمانات" بأن وجهته هي القضاء على هذه "الزمرة الآثمة في الغوطة" أي "جبهة النصرة".


وكان جيش الإسلام  قد اقتحم مقرّات فيلق الرحمن في بلدة بيت نايم حيث دارت اشتباكات بين الطرفين.


وكانت حصيلة الاشتباكات ارتفعت السبت إلى 150 بين قتيل وجريح.

كما سيطر مسلحي النصرة وفيلق الرحمن على بلدة "حزة" بعد اشتباكات  عنيفة مع جيش الإسلام.

 

 

"فيلق الرحمن" يهاجم "جيش الاسلام"

ومن جهته ، هاجم "فيلق الرحمن" في بيان له "جيش الاسلام" متهماً إياه أن المعركة ضد "هيئة تحرير الشام" (النصرة)، هي "ذريعة للهجوم على مقرات ومستودعات فيلق الرحمن والاعتداء على عناصره".


وذكر البيان " لقد استولى جيش الاسلام على مقرات الفيلق في مديرا وبيت سوى وكتيبة الافتريس ومقر اللواء 45 في المحمدية ، والاعتداء مستمر حتى الآن على زملكا وسقبا والافتريس، وسقط بنيران جيش الاسلام عشرات القتلى من عناصر فيلق الرحمن".


وتساءل الفصيل المسلح عن سبب استمرار اقتحام جيش الاسلام وآلياته بلدات زملكا وسقبا وبيت سوى، "طالما أنه قال في بيانه إنه قضى على 70% من النصرة التي لا وجود لمقراتها في البلدات المذكورة؟".


وأكد "فيلق الرحمن" أنه ملتزم فقط بالدفاع عن النفس ورد الهجمات عليه ، مطالباً "جيش الاسلام" بــ "إيقاف عدوانه فوراً والانسحاب من جميع المقرات والنقاط التي اقتحمها وسيطر عليها".

 

من ناحيته، دعا "الجيش الحر"، "جيش الاسلام" إلى "إيقاف عدوانه فوراً والانسحاب من جميع البلدات والمقرات والنقاط التي سيطر عليها".

بدء خروج الدفعة السابعة من مسلحي حي الوعر

وفي حمص، خرجت حافلتان تقلان عدداً من المسلحي حي الوعر مع بعض عائلاتهم باتجاه جرابلس في ريف حلب الشمالي ، تنفيذاً لاتفاق بين الدولة السورية والمجموعات المسلحة.

ومن المتوّقع خروج حوالي  2000 شخص في الدفعة السابعة ، أغلبهم من مسلحي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.
وكان محافظ حمص طلال البرازي قد أكد أن اتفاق حي الوعر سينتهي تنفيذه قبل 13 الشهر القادم.

وخرجت 41 حافلة من حيّ الوعر ضمن الدفعة السادسة من إخلاء الحي من المسحلين تقل 1404 اشخاص بينهم 260 مسلحاً باتجاه جرابلس بريف حلب الشمالي.

 

الجيش السوري يستعيد حقل الشاعر للغاز بريف حمص الشرقي

 

أفاد قائد ميداني باستعادة الجيش السوري لحقل الشاعر للغاز شمال غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي بعد عام من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على الحقل.

وتحدث القائد الميداني عن اشتباكات عنيفة خاضها الجيش السوري مع مسلحي التنظيم أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم.

وأشارإلى ،  أن الجيش السوري يقوم حالياً بتفكيك العبوات الناسفة والألغام والمفخخات التي زرعها مسلحو "داعش" بمحيط الحقل وداخله.

و الجدير بالذكر ، أنه سبق للجيش السوري أن سيطر على حقل الشاعر للغاز في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 ، بعد معارك عنيفة خاضها مع مسلحي " داعش"، الذين استطاعوا السيطرة على الحقل مرة ثانية في أيار/ مايو 2016.

في حين ينتج حقل الشاعر 3 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً.

 

الجيش السوري يسيطر على مدينة "حلفايا" سيطرة مباشرة


 

 ذكر الدكتور حسن حسن ، الخبير العسكري و الإستراتيجي السوري ، أنه تم السيطرة الكاملة على مدينة " حلفايا"، سيطرة مباشرة وليست نارية .وتابع حسن،أن "حلفايا" تعد المركز الرئيسي والمباشر ، فهي بمثابة خزان تجميع وتوزيع المجاميع الإرهابية المسلحة ، والتي يتم الزج بها تجاه جبهات متعددة.

وأوضح قائلاً :  "يتم الزج بتلك الجماعات سواء إلى الجبهة الغربية والحدود الإدارية لمحافظات اللاذقية وإدلب وحماة، أو الاتجاه نحو محافظة حماة ذاتها ، ومحاولة العزف على مكون طائفي ، وهوما لم يكن على الإطلاق داخل بنية تفكير المواطن السوري ".

وأضاف حسن ، أن السيطرة على "حلفايا" يفتح الطريق أمام الجيش بإمكانية نارية أكبر بعد سيطرته على النقاط الحاكمة في تلك المدنية ، وهو الأمر الذي سيمكن الجيش من إقامة "سدود نارية " تمنع المجاميع الإرهابية المسلحة.

وأشار إلى ،  أن هذه السدود النارية متقاطعة مع بعضها ، مما يمكن الجيش من إنجاز أي مهام لاحقة يكلف بها في أقل وقت وبمردودية أعلى.

 

ماذا جرى في حي الراشدين في حلب؟

بدأت في ساعات الليل الأولى عملية تبادل دخول الحافلات بين الراموسة والراشدين غرب حلب التي تقل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا باتجاه حلب من جهة، ومسلحي وأهالي بلدة مضايا باتجاه إدلب من جهة أخرى، حيث تدخل الحافلات على دفعات وبشكل متزامن حتى استكمال العملية.

ويأتي استئناف عملية التبادل بين تنفيذا لاتفاق بين المسلحين والجيش السوري تم تأخير تنفيذه لأيام بسبب خلافات، وبعد أن غادرت الباصات من المناطق المحاصرة، وكذلك بعد ساعات من تفجيرات طالت باصات تقل أهالي كفريا والفوعة الموالين للحكومة السورية وهم ينتظرون السماح لهم بالدخول الى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري. وتفيد التقارير الواردة، أن حصيلة الضحايا جراء التفجير وصل الى نحو 100 قتيل إضافة الى عشرات الجرحى.

ووفق مصادر سورية رسمية ومعارضة، فإن عشرات الباصات من الفوعة وكفريا دخلوا حلب من جهة، مقابل باصات من مضايا قد دخلت بالفعل الى إدلب حيث سيطرة المسلحين
وكانت تفجيرات طالت باصات أهالي الفوعة وكفريا أثناء تواجدها في حي الراشدين، وهو حي يخضع لسيطرة المسلحين في حلب، وعلى مقربة من مناطق سيطرة الجيش السوري. وفيما كان ينتظر الأهالي سماح المسلحين لهم بالدخول الى المناطق الخاضعة للجيش السوري، استهدف انتحاري بسيارة مفخخة الباصات، مما أدى الى وقوع نحو 100 شخص غالبيتهم من بلدتي كفريا والفوعة، فيما أصيب العشرات بجروح.
وكان المرصد السوري المعارض قد أشار في وقت سابق الى أن “الخسائر البشرية الى ارتفاع نتيجة وفاة البعض متأثرين بجروحهم فضلا عن العثور على مزيد من الجثث في مكان التفجير” في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب مدينة حلب”.
واتهم التلفزيون الرسمي “المجموعات الإرهابية المسلحة باستهداف أرتال الحافلات”. وتنتظر 75 حافلة و20 سيارة اسعاف تقل اهالي الفوعة وكفريا منذ أكثر من 30 ساعة في منطقة الراشدين ليسمح لها بإكمال طريقها الى مدينة حلب. ووفق التقارير الواردة منتصف الليل، فإن 50 باصا حتى الآن تمكن من العبور نحو مناطق الجيش السوري.
وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص من بلدتي الفوعة وكفريا و2200 شخص من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في اطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.
وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات تسيطر عليها قوات الجيش السوري، على ان تذهب حافلات مضايا والزبداني الى محافظة ادلب، أبرز معاقل الفصائل المعارضة.
لكن بعد أكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها. كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ أكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية غرب حلب ايضا. وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فان هذه الانتظار ناتج عن خلاف حول عدد الذين تم اجلاؤهم من الفوعة وكفريا.
وكان الإعلام الحربي السوري قد أفاد لحظة الهجوم أن عملية تبادل المواطنين قد تتم خلال الساعات القادمة، مؤكدا أن الجانب السوري لم يلغِ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السابق رغم التفجير. وأفادت المصادر السورية أن باصات فارغة انطلقت من حلب الخاضعة لسيطرة الجيش السوري نحو حي الراشدين حيث وقع التفجير، ولك لاستبدال الباصات التي تعطلت نتيجة التفجير الانتحاري.
وقال المرصد السوري المعارض من جهته إن الحافلات التي تقل سكانا تم إجلاؤهم من أربع بلدات سورية محاصرة عصر السبت استأنفت طريقها بعد توقف استمر ساعات طويلة وإثر التفجير الدموي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن انه بعد طول انتظار “انطلقت خمس حافلات من كل من القافلتين” اللتين تقلان آلاف الاشخاص ممن تم اجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا في ادلب (شمال غرب) وبلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق.

 

خفايا تفجيرات الراشدين بحلب

يوماً بعد يوم يظهر الإرهاب بحلّة جديدة أكثر سواداً من سابقاتها في بلدنا الجريح, وكلما زاد سواده ازداد قبحه ودجله.

رغم الحصار الذي ألمّ بأهالي كفريا والفوعة لم يسلموا من حقد أعداء الإنسانية حتّى بعد إعلان اتفاق البلدات الخمس لخروجهم إلى برّ الأمان, وذلك بَعدَ أن باءت كل محاولات إذلالهم السابقة بالفشل.

فقد كانت قذائف غدرهم تنهال على رؤوس أشرف الناس وأولادهم وعائلاتهم إلى ليلة تنفيذ الاتفاق الذي وقّعوا عليه بأيديهم. اتفاق أثار جنون رفاقهم (الثوار) من فصائل أخرى لأن عقولهم لا تعي إلّا القتل والإجرام, فخوَّنوا من وقّع عليه وتوعّدوا بمحاسبته وطالبوا بإفشاله وعملوا على ذلك.

فما كان منهم إلّا أن فجروا الحافلات على معبر الراشدين قبل عبورها لبرّ الأمان؛ فجّروها بمَن فيها من الأطفال والنساء لتصبح أجسادهم أشلاء, حيث لم يستشهدوا في أرضهم التي خرجوا منها بنيّة طيبة مدركين الأخطار التي قد تواجههم رغم ضمانات الدجالين التي قدموها, بَيد أنهم لم يكونوا في مأمن من غدرهم ونفاقهم.

تسلسل الأحداث

بعد بدء تنفيذ الاتفاق وانطلاق الحافلات من بلدات كفريا والفوعة من جهة, ومضايا والزبداني من جهة أخرى ووصولها للمعابر المتفق عليها مسبقاً تمّ إيقاف الاتفاق من قبل إرهابيي جيش الفتح بعد ارتفاع نهيق أبواق المعارضة المسلحة( المعتدلة) التي اعترضت على الاتفاق عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامهم ومظاهرات مؤيديهم, إضافةً إلى تهديد قيادات الفصائل الإرهابية الأخرى لقيادات جيش الفتح بالقضاء عليهم في حال إكمال الاتفاق بذريعة الاختلاف على أحد البنود غير المعروفة, حيث توقّف التنفيذ لمدة يوم كامل تقريباً  إلى جانب حاجة الأهالي العالقين على معبر الراشدين للمواد الغذائية والعلاج.

وقد طالبت الجهة المفاوضة من قِبَل أهالي كفريا والفوعة بإدخال المواد الغذائية لأهلها, حيث وافقت قيادة ما يُسمَّى” بجيش الفتح” مباشرةً على غير العادة, وبعد إدخال المواد, حصل التفجير الكارثي, ثم بدأت الأبواق ذاتها التي نهقت مسبقاً معترضةً على تنفيذ الاتفاق بكل سذاجة بارتداء قناع الإنسانية والترويج بأن إحدى الشاحنات التي كانت تدخل المواد الغذائية كانت مفخخة.

وبعدها, بدأوا بثّ الأخبار لإيهام العالم المترقّب لإعلان تنفيذ الاتفاق بمقتل وإصابة عدد من عناصرهم المرافقة للحافلات مع عدم استبعادنا لهذه الفرضية لأن نجاح تمثيليتهم القذرة تتطلّب منهم التخلّي عن عدد من عناصرهم, فهم مجرد أضاحي, حسب زعمهم, يقدّمونهم قُرباناً لتحقيق أمنياتهم في مناسباتهم الدنيئة.

ومن ثمّ بدأ بثّ الصور للأعمال الإنسانية التي يقومون بها لإجلاء المصابين ونقلهم لمستشفياتهم لمساعدتهم في علاجهم, إضافةً إلى اللعب على الوتر الطائفي, متجاهلين ماضيهم المليء بالكره والتحريض والتشويه وخاصة تجاه أهلنا في كفريا والفوعة. كما تم توجيه الاتهامات بأن المفخخة عبرت من حاجز الجيش العربي السوري وأن عناصرهم لم يفتّشونها جيّداً لدخولها مع قافلة المواد الغذائية (أي بنيّة صافية).

وهم يريدون من المجتمع الدولي الآن أن يصدّق التمثيلية بكل سذاجة وأن يتعاطف معهم لتجييش حملة دولية جديدة ضد الجيش والدولة السورية, وربّما للخوف من ردّة فعل الجيش السوري والحليف الإيراني الوسيط الرئيسي في هذا الاتفاق.

وبين ليلة وضحاها طالب أحد أشدّ المعارضين لتنفيذ الاتفاق بعلاج المصابين جرّاء التفجير ومعاملتهم بإنسانيّة. وما لبث أن نُشِرَ بيان صادر عن جيش الإسلام على صفحة ناطقها الإعلامي على تيلغرام يتبنّى فيه العملية حتّى حُذِفَ بعد دقائق معدودة بذريعة أنه مزوّر, إضافةً إلى حذف منشورات بعد دقائق من نشرها على الصفحات التابعة لأبواقهم تضمّنت تهليلات لما حدث.

وأخيراً, لم ولن تحتاجوا لممثّلي الخوذ البيضاء ولا السوداء ولا حتى لمُخرجي هوليوود بتمثيلياتكم الفاشلة لتجييش المجتمع الدولي مجدّداً ضدّ الدولة والجيش السوري بُغية تحقيق أهدافكم, كما خُذِلتم عندما أوهمكم ترامب المختل عقلياً في الشعيرات, فساعات قليلة كانت كفيلة لاستئناف إقلاع مروحياتنا لدكّ حصونكم إضافةً إلى أقل من 24 ساعة والتي كانت كفيلة لإقلاع الميغ لقصف مستودعات غدركم. فالتجييش من العدو طبيعي ولم يتوقف لحظة منذ بداية الحرب, كما أننا لم ولن نحتاج للسؤال يوماً عمّن قام بالتفجيرات بحقّ المدنيين الأبرياء. إذ إنّ تاريخكم يتحدّث عنكم, ومهما حاولتم خلع عباءتكم السوداء الملوّثة بالدماء لن تغيّروا ما في قلوبكم المليئة بالفظائع وعقولكم الفارغة, فمَن امتهن القتل والتشريد والغدر والخيانة لن يكون إلا دجالاً.

نمير ديوب

 

midad1
leftad-1