كتب الأستاذ فادي بودية : هذا ما طلبته قطر من روسيا وإيران !! - ترامب : إضرب واهرب ... كتب الأستاذ فادي بودية : الملك والأمير ... على باب ( الرئيس ) الأستاذ فادي بودية لموقع شفقنا الإيراني :إيران كانت دائمة داعية حوار لكن الإستعلاء والجهل السعودي منع قيامه - استانا هدفها مقابلة خاصة مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي يضم كافة الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي في العراق «هادي العامري» لمجلة مرايا الدولية: • الحشد الشعبي أعاد الثقة قائد «عصائب أهل الحق» سماحة الشيخ قيس الخزعلي لمجلة مرايا الدولية: • بنادق مقاومتنـا ستبقى موجهـة على صدور أعـداء وطننـا قائد حركة «النجباء» سماحة الشيخ أكرم الكعبي لمرايا الدولية: • الحشد الشعبي اليوم يمثل قوة ورصيد اقتدار للشعب العراقي ينبغي الحرب على قطر : حرب الإرهاب على الإرهاب - هل تدرك قطر اليوم وفاء الأسد؟ لات ساعة مندم الحشد الشعبي العراقي يمسك الحدود ويسقط الرهان الامريكي - الجيش السوري وحلفاؤه إنجازات سريعة نحو معبر (التنف)- التقارب القطري سورية الماضي والحاضر والمستقبل ... إعلاماً وإعلاناً ، ريادة وحضوراً

كتب الأستاذ فادي بودية : الملك والأمير ... على باب ( الرئيس )

 
 

رئيس تحرير مرايا الدولية – فادي بودية

ليس من قبيل الصدفة هذا الانفجار الكبير الذي اصابت شظاياه دول المنطقة بعد زيارة ترامب (( للملك السعودي )) وإعطائه الدروس (( المأجورة )) التي كتبها بقلم الهواء الواهم ... الملك قرر معاقبة كل من يحاول أن يخرج عن الخط الذي رسمه ترامب ... قطر كانت أول الغيث ... بين الملك والامير قواسم مشتركة : دم وارهاب وسباق نحو بيت الطاعة الاسرائيلي .. لكن (( الامير )) رفض الاذعان هذه المرة وأدرك أن القواسم المشتركة باتت عبئاً لا مستقبل لها  ، فالعراق حرّر أرضه وتجاوز بنسبة كبيرة خطة التقسيم ، وسورية باتت على مقربة وشيكة من الانتصار الكبير ميدانياً وسياسياً ونظاماً ولازال (( السيد الرئيس )) متربعاً على عرين وطنه بفضل وفاء شعبه وحلفائه أما (( الملك )) فهو غارق في مستنقع اليمن يجرّ خيبته من عدم إسقاط (( الرئيس )) ، و(( الأمير )) وجد نفسه وحيداً لم تنقذه أميركا ولا الكيان الصهيوني بل كانت (( إيران ولاية الفقيه )) أول المساندين والداعمين في رسالة واضحة وصريحة أن إيران هي الاوفى والاصدق لمن يدخل دارها آمناً مستأمناً.

تفجيرات طهران أيضا رسالة واضحة أن ((  الملك ))  قرّر أن ينقل إرهابه إلى قلب العاصمة الايرانية  ، فالحادثة لا تحتاج إلى تحقيقات وأدلة فالمجرم إعترف على لسان وزير الخارجية عادل الجبير بقوله :((يجب معاقبة طهران بسبب تدخلها ودعمها للارهاب في المنطقة ))  ، وأضيف كلام الامير محمد بن سلمان قبل شهر واحد عندما قال :(( إن بلادي لن تنتظر إلى أن تأتي إيران بمعركتها الى السعودية بل سننقل المعركة اليهم فهم يريدون السيطرة على قبلة المسلمين ))  فكان الرد حاسماً حيث أعادت الارهابيين بصناديق خشبية معلقة بمنشقة إعدام كل من يحاول العبث بأمن (( الجمهورية )) .

وحده (( السيد الرئيس )) يجول في شوارع وطنه ، مرتاحاً ، يزهو بنصره وصمود شعبه ، ترتسم على وجهه إبتسامة الفخر بشعب ضحّى وجيش (( أنصاف آلهة )) وحلفاء أوفياء . كيف لا ؟! وها هم من تآمروا عليه طيلة ست سنوات باتوا يتحاربون في ما بينهم ويتراشقون الاتهامات وينشرون (( غسيل )) إرهابهم ..

بين الملك والأمير حكاية يرويها لنا ((  السيد الرئيس ))  ذات يوم أرادوا العبث بوطن الامن والوفاء والبطولة فكان كيدهم في نحورهم ...

إنتهت الرقصة في (( وادي الجماجم  )) وقد حان وقت الضربة القاضية : الحشد الشعبي يلتحم مع الجيش السوري وينفضون غبار التدمير عن السنوات التي خلت وليس لدى أميركا سوى الاستطلاع بطائرة بدون طيار فكل صاروخ سيطلق سيلقى ردّه بصواريخ تنهمر عليه ... نعم إنتهى زمن الاساطير الاميركية فهم ليسوا أكثر من لصوص يسرقون الاغبياء أما في سورية والعراق لن يجدوا لانفسهم مكاناً لاننا عباقرة هذا العصر : أرعبنا إسرائيل وهزمنا التكفيريين وأسقطنا مشاريع التقسيم وسنعيد بناء الحجر المدمّر ، والنفوس المنهكة ... لنا مع التاريخ صولات وجولات.

أردوغان أعلن عن استعداده ارسال قوات لحماية (( الأمير الاخواني ))  من أي حماقة عسكرية سعودية ، فهل هو حقّاً سيواجه السعودية أم أنه بات يخاف على منظومته الاخوانية ؟!

في نهاية المطاف سيستدعي ترامب كلا من الملك والامير لينهي هذه الولولة والصراخ لكن حتماً بعد أن يدفع (( الأمير )) الجزية  لدخول بيت الطاعة.

أما (( السيد الرئيس )) غير آبهٍ بكل ترهات هذا الملك أو ذاك الأمير ، نعم غير آبهٍ ففي ختام الطريق سيجلس كلاهما على باب (( الرئيس )) ينتظر الصفح والعفو بعد أن يتحولا إلى بقرة جفّ حليبها وآن ذبحها !! فمن سيحمي وقتها الملك والامير ؟!

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1