معاونة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. الدكتورة معصومة ابتكار لمرايا الدولية: ● الإمـام الخمينـي «قدس سره» شـدّد على دور المـرأة ضمـن الأطـر الإســلامية ● الإمام الخميني «قدس سره» رحمة من الله ونعمة عظيمة

نبدأ من أكثر الاتهامات التي ترشق بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية: دور المرأة.

ما هو دور المرأة في إنتصار الثورة الإسلامية؟ وكيف نظر الإمام الخميني «قدس سره» إلى دورها؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. کان للإمام الخميني بوصفه قائداً ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية تركيز خاص حول بعض القضايا، ومن الطبيعي أن يكون له رأي في ما يتعلق بتأسيس الجمهورية الإسلامية نفسها والبحث حول الديمقراطية الدينية والهيكل السياسي لأنه كان «المؤسس» علاوة علي هذا كان للإمام رأيه في ما يتعلق بنظرية ولاية الفقيه والبحث حول كيفية عمل النظام السياسي في إيران ومن ثم النظرة إلى الإسلام الثوري الذي يتطلع إلى مستقبل البشرية بالنسبة للقضايا الدنيوية ويتسم بالشمولية، كما كان للإمام رأيه في كل من قضايا العدالة ومكافحة الظلم والأخلاق وجهاد النفس.

وكان الإمام الخميني يركّز بشكل خاص على قضية المرأة منذ البداية سواء قبل الثورة حيث طرح قضايا مختلفة آنذاك وكان من الواضح أن يعتبر الإمام هذه القضية من القضايا الجوهرية والرئيسة للنهضة حتى قبل الثورة أما بعد تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية فالإمام أولى اهتماماً خاصاً من خلال كلماته وتصريحاته والسياسات المعلنة واتجاهاته ويتضح للجميع أن الإمام يريد أن يأتي باتجاه جديد وفكرة جديدة في ما يتعلق بقضية المرأة في الإسلام بالتالي فإن هذه الفكرة نظريا جديدة ولا تتفق مع النظريات التقليدية والمتحجرة التي تقيد النساء كما لا تنطبق كثيراً مع النظرة الغربية والتي كانت تسمي آنذاك بـ «الحديثة والعصرية». كانت فكرة جديدة حيث تدعو إلى التقدم والرقي ضمن إطار القواعد الدينية والتعاليم الإسلامية.

أنا كمشاهدة عندما أمعن النظر في الإمام وتعاليمه وتصريحاته وكلماته قبل الثورة وبعد انتصارها أدرك أن الإمام عمل عملا جادا في هذه القضية متزودا ببرنامج لإشاعة النظرة والفكرة نظرياً بالنسبة لقضية النساء ومن ثم توفير الأرضية لنموذج فكري أو إدراكي وبرنامج تطبيقي لترقية وضع المرأة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما اتبع هدفاً في هذا المجال.

عندما تشاهدون كلمات الإمام المختلفة ترون أنه على سبيل المثال تحدث حول قضية الإقتصاد إلا أنه تطرق في جانبه إلى قضية النساء مؤكدا دائما أن النساء يمثلن دورا هاما في الإقتصاد والإنتاج كما لهن دورهن في البيت والإجتماع حيث يجعل الإمام قضية النساء مرتبطة بالقضايا الأخرى، وكان هذا ينبع عن فكرة الإمام ونظرته كما كان يعارض بشدة عندما يشاهد عدم الإهتمام بمنزلة النساء ودورهن ويحول دون ذلك خاصة في فترة من الزمن و بعد الثورة الإسلامية كان البعض يخالفون حضور النساء في المسيرات وإطلاق الشعارات من قبلهن والخ…

وهكذا فإن الإمام مهد الطريق في هذا المجال حتى تحضر النساء في مختلف مشاهد الثورة و من ثم في المراحل المختلفة من تاريخ الجمهورية الإسلامية، ويبدو أن هذه الأرضية كانت صحيحة بحيث وضع خطوطاً مناسبة لانطلاق قطار الثورة الإسلامية خاصة في قضية النساء.

لقد شدّد الإمام «رض» على ضرورة تعليم المرأة وتدريبها لاستلامها المناصب العليا… وجانبكنّ أنموذجاً في هذا الاطار.

ما هو واقع المرأة الإيرانية من دعوة الإمام الخميني؟ وإلى أي مدى ساهمت البيئة الإسلامية التي أرساها الإمام الخميني في تحصين المرأة من الانحرفات التي حاول الغرب أن يشيعها داخل المجتمع الإيراني؟

في ما يتعلق بموضوع التعليم فإن العديد من العائلات الدينية كانت لا تسمح لبناتها بالذهاب إلى المدرسة قبل الثورة الإسلامية ولكن بعدها تغيرت هذه النظرة فإنهن ذهبن إلى المدرسة وتلقين التعاليم وحتى في الجامعات هناك تقدم كثير للمرأة الإيرانية في مجال التعليم، ويمكن القول أن هذا التقدم يسير بسرعة أكثر بالنسبة للرجال، على سبيل المثال في موضوع التعلم فالنساء قمن برأب الصدع بسرعة بالغة حتى نرى في الجامعات أنهن يتقدمن بسرعة وبالنسبة لقبولهن في امتحان دخول الجامعات فهن تفوقن على الرجال بـ 60 % لماذا؟ لأن الإمام و الثورة الإسلامية وفرا هذه الأرضية حتى يتقدم النساء في إطار التعاليم الإسلامية.

انظروا عندما طرح الإمام ذلك النموذج الفكري لتقدم المرأة الإيرانية ورقيها فلهذا الموضوع اجزاء مختلفة من بينها قضية الحجاب والتصرف في المناسبات الإجتماعية ويسعى الإمام في إطار القواعد الإسلامية أن يطرح هذه القضية ويجعلها في محلها وذلك عندما يتحدث عن العلاقات والمناسبات الإجتماعية.

قال الإمام: نحن لا نخالف السينما لكن نخالفه عندما يقضي على القواعد الأخلاقية للمجتمع، كما يبين الإمام أن المجتمع الإسلامي هو الذي يتصف بالقواعد الأخلاقية ومن أجزائها العلاقة بين الرجل والمرأة والحفاظ على كرامة الإنسان، وإن المرأة الإسلامية إذا كانت محجبة وملتزمة بزي إسلامي وارتدت الأزياء الشرعية المناسبة فتحفظ منزلتها ومكانتها وكرامتها في المجتمع كثيراً، بالتالي تتمكن هذه المرأة من الحضور في المجتمع بعيداً عن السيئات والإستغلالات التي تتعرض لها في المجتمعات الأخرى من خلال تلك النظرة المادية، وتتمتع بالكثير من الأمن في كيفية تصرفها وتبدي اهتماماً بأفكارها ورؤاها وقدراتها وفنونها أكثر من اهتمامها بظاهرها وهيئتها.

وهكذا تتغير الرؤية إلى المرأة من كونها رؤية مادية مثل تلك النظرة إلى السلع ومن كونها آلة دنيوية لإرضاء الشهوات ويحاول الإمام أن يغير هذه النظرة إلى نظرة انسانية والتي تكون من مكوناتها وميزاتها قضية الحجاب لذلك يعتقد الإمام أنه إذا كان هناك هذا الحجاب فتتحقق هذه النظرة الإنسانية بأحسن صورة يعني يتشكل هذا الجو الأخلاقي في الجامعة بأحسن صورة بأنه يتعين على الجميع ألا يخرج هذا الحجاب من إطار مناسباتها الكلية والأخلاقية والإجتماعية، وهذا جزء من ذلك النموذج الفكري الشامل كذلك هو جزء من الصورة العامة التي رسمها الإمام للجمهورية الإسلامية الإيرانية وليس محصورا بالنساء يعني يرجع جزء من قضية الحجاب إلى الرجال بعبارة أخرى على الرجال والنساء جميعهم أن يتحلوا بالحجاب الإسلامي المناسب في المناسبات الإسلامية وأن يكون لهذا الحجاب رسالته المناسبة والأخلاقية والإجتماعية نحو الإصلاح والسلامة والرقي والتقدم وأن تكون هادية ومرشدة.

على سبيل المثال يمكن أن تكون بالشكل الذي أشرح لكم الآن. كنت طالبة في مطلع الثورة الإسلامية وكان هناك بعض الأشخاص الذين يحاولون أن يطرحوا نظرة سيئة ومعقدة بالنسبة لحضور النساء في المجتمع وكانوا يسألون مراراً وتكراراً هل تتمكن مرأة بوصفها أستاذة أن تدرس في الجامعة؟! على سبيل المثال طرح الطلاب سؤالاً وهو هل يمكن لنا أن ننظر إلى الأستاذة وهل يسمح الشرع لنا أن نراها وجهاً لوجه عندما تدرس في الصف؟!

كان هؤلاء يبحثون عن اشكالية شرعية حتى يقول الإمام مثلاً إن النظرة إلى المراة المسلمة حرام شرعيا وبالتالي ليجعلوا الظروف ويمهدوها بحيث يأخذوا فتوى من الإمام لحرمة هذا الفعل وإنه لا يمكن للمرأة المسلمة أن تدرس للسادة في الجامعة وعندما كانت هذه القضايا تطرح هنا وهناك بلغ الأمر إلى حد أراد هؤلاء المتطرفون إسدال الستار داخل الصفوف بالجامعات بين السيدات والسادة في الوقت الذي كان هناك حفيد الإمام وعندما رأى هذا التصرف ذهب على الفور وأخبر الإمام عن فعلهم وحتى يريدون أن يسدلوا الستار في المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية وفي كل مكان، كما كان هناك البعض يعتقد أن في المؤسسات الإدارية يجب ان يتم الفصل بين بين النساء والرجال، حيث كان هؤلاء يحاولون رسم خط في ممرات المؤسسات حيث يختلف الرجال من جهة منها والنساء من جهة أخرى. كيف يمكن هذا؟! استغرقت هذه القضايا في المجتمع فترة كثيرة مما جعل الإمام يأمر برفع الستر على الفور وإزالة الجدران حيث كانت لهذه القضايا أصداء كثيرة في المجتمع آنذاك.

كان للإمام وجهات النظر الواسعة والآفاق الفكرية المفتوحة خلافا لما كانوا يحاولون أن يعرفوه شخصية متطرفة ومتحجرة وأن يظهروا المجتمع الإيراني مجتمعا مغلقاً ومتحجراً إلا أنه وقع خلاف ذلك الأمر بالتالي فتح الإمام الخميني الأجواء أمام المرأة الإيرانية في مختلف المجالات.

الآن أحكي لكم بقية القصة، هؤلاء المتطرفون أزالوا الجدران ورفعوا الستار في الصفوف وقال الإمام في رد على سؤال شرعي أن البيئة الجامعية بيئة مقدسة والاصل أن الجميع جاؤوا إلى الجامعة لطلب العلم ويفترض أن «إنما الأعمال بالنيات» لذلك ومع هذه النية لا بأس أن ینظر طالب إلی وجه أستاذة، ویمکن للنساء أن یدرّسن ویصبحن أساتذة. لذلک أمر الإمام بإزالة هذا الحاجز لأن هنا (الجامعة) بیئة قد جاء الجمیع إلیها لطلب العلم.

إذن، انظروا إلی أي مدی تحققت طموحات الإمام وإطاره ونموذجه الفكري وتم تطبیقه. هذه قضیة أخرى بحد ذاتها. هناک قضیتان إحداهما هو الهياكل والبنيات فتمهدت الأرضية لتقدم النساء وتعلیمهن، وتمت المصادقة علی القوانین المعنیة بالنساء في المجلس، وتلک التي کانت علی أساس النظرة الحدیثة للإمام والقواعد التي قد بناها، وکانت شرعیة وإسلامیة وترنو إلی المسقبل وکانت موضع اهتمام الجیل الجدید. لذلک، کانت تحس المرأة المسلمة، بهذة النظرة بحيث یمکن أن أکون مسلمة وأصل إلی طموحاتي وأهدافي کما يمكن أن یکون لي دور اجتماعي وسیاسي إلى جانب دوري في الأسرة.

الإمام هو الذي أرسی هذه القواعد. إذن تم تعدیل کثیر من القوانین وتطور التعلیم في مختلف المجالات. علی سبیل المثال، کانت عوائق کثیرة في الریاضة ولکن الیوم نری تطور المرأة الإیرانیة المسلمة المحجبة في مجال الریاضة وحتی النساء المحجبات في البلاد الأخری دخلت في ساحة الریاضة. ونری المرأة الإیرانیة في مجال الفن وکذلک السینما وما أنشط النساء الإيرانيات المسلمات في هذه المجالات.

أنطروا، سؤالکم هو أن شبابنا الیوم إلی أی مدی ملتزمون ومؤمنون بالطموحات التي طرحها الإمام منذ حوالي ثلاثین عاماً ومن الجهة الأخری إلی أي مستوی استطاع الغرب أن ینشر ثقافته. کلامنا الآن حول أن الإمام قام بتأسیس قواعد وهي تمتد وتستمر حتى الآن. والیوم نأخذ من تلک الأسس کل ما لدینا من القوانین الجدیدة مثلا هناک قضایا في قضايا الیوم الجدیدة نحو مسألة البیئة نقوم بشرحها وتطبیقها وفقاً للشؤون الإسلامیة.

إلى أي مدى لا زالت مؤسسات الجمهورية الإسلامية ملتزمة بوصايا الإمام الخميني السياسية في ظل تبدّل الظروف الدولية والإقليمية؟

إن الحکومة الحالیة ملتزمة بوصایا الإمام وأهدافه بشکل کامل وهذه الحکومة استمرار للحکومة التي أسسها الإمام في بدایة الجهوریة الإسلامیة.

إن بصیرة الإمام مثلاً تجاه أمریکا وکیفیة التعامل معها کقوة عملاقة من الطبیعي أن تکون متناسبة مع ظروف العصر ومتطلباته.

کان الإمام یحاول استمرارعلاقات الثورة مع الدول المختلفة ومنها أمریکا حتی عرف خططها حیال الثورة وعدم تغییر سیاساتها. عندئذ وبعد حادث 13 من شهر آبان/تشرين الثاني استمر الإمام بقضیة الثورة الثانیة ومواجهة الاستعمار وأمریکا بشکل جاد.

لكن ما بقي في الإطار العلاقات مع الآخرین هو استمرار الدیموقراطیة الدینیة التي أسسها الإمام إلا أن ما يدور الحديث والنقاش عنه هو قضیة الأخلاق وأن السیاسي الذي يعتبر نفسه مسلماً إلی مدى يلزم نفسه حتی لا یکذب وأن یکون أمیناً ویوفي بعهده. هذا کله من ميزات المسلم. «من کان فیه ثلاث کان منافقاً حتى وإن صلی وصام: إذا ائتمن خان، وإذا تکلم کذب وإذا عهد لم يفِ بعهده». هذه الأوجه الثلاثة (عدم الخيانة، والصدق والوفاء بالعهد) من سمات المسلم، وإن اختبار الجمهورية الإسلامية العظيم هو الالتزام بالمبادئ الأخلاقية في العمل.

ماذا تستذكرين من الإمام الخميني «رض»؟

من ذکریاتي الشخصیة مع الإمام هي أنني أخذت إبني «طه» لما کان في 10 أشهر من عمره عند الإمام. کان هناک حشد کبیر من الناس. کان الإمام رؤوفاً بالأطفال ودعا لإبني کثیراً. کان لي إحساس رائع. نحن کنا نری الإمام في المناسبات المختلفة من البعید ولکن ما رأیته بشکل مباشر إلا هذه المرة أو مرة أو مرتین أخری بحیث استطعنا الذهاب عنده إلی حسینیة جمران، ولکن هذه المرة کانت أکثر حلاوة ولا تنسی لأنني کنت مع إبني.

من ذکریاتي الأخری مع الإمام والتي تکون خالدة هي کلام الإمام والآثار النفسية والسلوكية طوال 11 عاماً عاش بین الناس من بدایة الثورة حتی وفاته وکان من المستغرب أنه لم يكن أي بعد بین الشباب والإمام رغم فارق العمر بیننا وما کنا نحس بذلک. کان الإمام یقول ما ینبعث من قلوبنا بينما نحن نسبق عليه بجيلين.

كانت هناك ملاحظة أخرى وهي أن نظرة الإمام تفوق وتجتاح الزمان، وكان الإمام يخاطب البشرية كلها كما يخاطب القرآن ويقول: «يا أيها الناس». إنكم ترون هذه العبارة القرآنية «يا أيها الناس» في كلام الإمام وكان يخاطب العالم بأسره والبشرية جميعها. على سبيل المثال عندما يتحدث عن المستضعفين أو عندما تتكلم عن مكافحة الإستكبار فهو لا يخاطب الإيرانيين حتى لا يخاطب الشيعة وكذلك المسلمين فحسب بل يخاطب أبناء العالم جميعاً وإن القيم التي يطرحها الإمام قيم عالمية ذات قيمة بالغة للبشرية كلها وتحتفظ على نفسها دوماً.

كان الإمام رحمة للجميع بينما كان هناك البعض يحاولون أن يشوهوا وجه الإمام ويقدموا صورة سيئة وسلبية له إلا أن شخصيته تتبين أكثر فأكثر بحيث يتضح أن الإمام إنسان كبير ويعمل أحسن الأعمال وأن أفكاره ومبادئه على الطريق الصواب حتى عندما تم نشر أشعار الإمام أتذكر أن الكثيريين قالوا هل ينشد الإمام الشعر وهل كان عارفا وهل كان في زمرة العارفين ويتمتع بهذا القدر من المعنوية؟!

هولاء يقولون مثل هذا الكلام لأنهم مازالوا لا يعرفون الإمام وسلوكه ورؤاه. كان لجيلنا التوفيق في معرفة هذه الشخصية الكبيرة والمتعالية والعالمية

هي أول امرأة تنضم إلى حكومة في الجمهورية الإسلامية في إيران. هي «نيلوثر إبتكار» المعروفة بـ «معصومة ابتكار»، أو حتى بـ «ماري»، المتحدثة باسم الطلاب الإيرانيين خلال أزمة الرهائن في السفارة الأميركية عام 79، وقد وثّقت هذه المرحلة في كتاب نشر في كندا. «ابتكار»، المتخصصة في البيئة وحقوق المرأة، متأثرة بكتابات المفكر الإيراني «علي شريعتي». حائزة شهادة الليسانس في التقنية الطبية من جامعة الشهيد «بهشتي»، وشهادة الماجيستير والدكتوراه في المناعة الطبية من جامعة إعداد المدرسين حيث أصبحت أستاذة في الجامعة نفسها. الرئيس الأسبق السيد «محمد خاتمي» عيّن ابتكار نائبة له ورئيسة لمنظمة حماية البيئة لمدة ثمانية أعوام إبان عهده بين 97 و 2005 قبل أن تنتخب عضوة في مجلس بلدية طهران حتى حزيران 2013، كما ترأست تحرير صحيفة «كيهان» الإنجليزية لعامين.

مساعدة رئيس الجمهورية الإيراني ورئيسة منظمة الحفاظ على البيئة الإيرانية الدكتورة معصومة ابتكار في حديث خاص لمجلة مرايا الدولية حول ذكرياتها مع الإمام الخميني «قدس سره».

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *