كتب فادي بوديه : الرئيس بشار الأسد … نحو إعمار سورية بشراً وحجراً

 

رئيس تحرير مرايا الدولية – فادي بوديه

في العام 2014 قالها مرة دبلوماسي غربي : ( الأسد لن يسقط ، فلديه شعب يحبّه ، وحلفاء أوفياء لن يسمحوا بتمرير مشروع إسقاطه ) …

ما نكتبه ليس مقالاً مدحياً برئيس ارتقى بتواضعه وحبّه لوطنه وشعبه ، وثباته وصموده على الخيارات الاستراتيجية لسورية ، بل إنّ ما نكتبه خطّته حرب السنوات السبعة أثبت فيها هذا الرئيس أنه يستحقّ قيادة شعب ضحّى بكل ما لديه حتى الدم من أجل الحفاظ على الوطن والقائد .

عندما أنجزنا إصدار ( سورية تنتصر ) وجّهنا سؤالاً مشتركاً إلى من يمثّلون حلفاء الرئيس الأسد : ( لماذا تقاتلون إلى جانب الرئيس الأسد ؟ ماذا لديه حتى تقدمون كل هذه التضحيات ؟ ) … كان جوابهم متقارباً إلى حدّ التطابق : ( إن الرئيس الأسد يملك رؤية استراتيجية قلّ نظيرها ، فهو رجل شجاع يحبّه شعبه ، ولم يتخل يوماً عن حلفائه في أشدّ أزماتهم ).

بعد سبع سنوات لم يبتعد فيها هذا القائد يوماً واحداً عن شعبه وجيشه وميادين القتال : شارك جنود جيشه طعامهم ولباسهم ، شارك شعبه آلامهم وجراحهم ، لم يستسلم ، لم ينهزم ، وفي أصعب الظروف كان يحمل همّ القضية الفلسطينية التي تخلى عنها معظم ملوك العرب .

وها هو – السيد الرئيس – يتجوّل مع عائلته في المزة وحماة واللاذقية وطرطوس وأسواق دمشق ، يقود سيارته بنفسه ويقف على الحواجز شأنه شأن كل المواطنين السوريين … يزور الجرحى في بيوتهم كأنه فرد من كل أسرة سورية من الشام إلى حماة إلى اللاذقية إلى طرطوس …

فهل في كل العالم العربي رئيس أو أمير أو ملك يعرف شوارع وطنه ؟ هل شعر أي أحد منهم بمحبة شعبه كما شعر هذا الرئيس ؟

هكذا ينتصر الرئيس .. هكذا ينتصر النظام … هكذا تخلّد القادة في ضمائر أبناء شعبه … وهكذا بدأ الرئيس الأسد يعيد بناء ما تهدّم في نفوس شعبه خلال هذه الحرب الجهنمية .

وها هي سورية على موعد مع سلسلة من المعارض والمؤتمرات لعلّها إشارة نصر (  أن سورية لا زالت بألف خير ) ، أما مصدرو الإرهاب فهم مشغولون بعواصف رعدية وبرقية في صراع وسباق على تقديم ولاء الطاعة لمن راهنوا عليهم طيلة هذه الحرب … ولعلهم في قادم الأيام ينشطون برّاً وبحراً وجواً ليتلمّسوا وساطة ( سمة الدخول إلى الأرض المقدسة سورية ) .

 

 

firstsign in to post comments