القدس عاصمة فلسطين الأبدية .

مرايا الدولية _ رنده أحمد جمعه

أقام  ائتلاف ١٤ فبراير المعارض في البحرين بمشاركة  فصائل الثورة الفلسطينية  والملحقية الثقافية الايرانية ومكتب السيد علي الخامنئي في دمشق  مهرجانا سياسيا تحت عنوان ( القدس عاصمة فلسطين الأبدية ) ردا على قرار ترامب بنقل السفارة الاسرائيلية الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وتأكيدا للتمسك بالقضية الفلسطينية  ،وذلك في العاصمة السورية دمشق في قاعة المؤتمرات في فندق إيبلا.

وكان لمجلة مرايا الدولية حوارا مع عدد من الشخصيات البارزة  ، حيث صرح أمين شر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية  الرفيق خالد عبد المجيد أن هذه المشاركة  من جميع الأطياف العربية والاسلامية السورية والفلسطينية هي تعبير صادق لدعم قضية ،  والشعب الفلسطيني يستمد قوته من هذا الحراك الشعبي ، وتأتي هذه الفعالية في إطار الفعاليات التي تؤكد على أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة القضايا.

وأكد على توجيه الشكر  إلى مبادرة  المعارضة البحرينية  لتأكيدها الترابط بين مايحدث في القدس وفلسطين ومنطقتنا العربية وخاصة مايتعرض له الشعب البحريني من ظلم وديكتاتورية وملاحقة من قبل النظام في البحرين ومعتبر ان هذا الصوت الذي انطلق من أخوتنا في البحرين والمسيرات التي خرجت في اليمن في ظل هذه المؤامرات التي تستهدف الشعوب الحرة هي دعم ومساندة كبيرة من خلال هذه التضحيات التي قدمت وتجسد المغنى الكبير لدعم الأمة لقضية القدس .

 

 

وبين رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية الدكتور محمد البحيصي على أن مشاركة جمعية الصداقة الفلسطينية بهيئتها القيادية في هذا الملتقى للتضامن مع القضية المركزية  لأننا جزء من هذه المقاومة وهذا المكون الذي يؤمن يحتمية انتصار الأمة وزوال أسرائيل ولانؤمن  بمشاريع  صرف الامة عن همها الأساس وهو تحرير فلسطين كما أننا نرفض رفضا قاطعا كل المشاريع  التي تستهدف لتسوية هذه القضية لأنها مقدسة ولأننا رأينا كيف هبت الشعوب العربية والإسلامية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الذي قدم المزيد من الشهداء على مذبح تحرير القدس فلسطين وهذه مهمة من حيث تسجيل موقف حقيقي لهذه الجماهير والأحزاب والفصائل المشاركة والمطلوب اليوم  هو المزيد من حشد الجهود والقدرات والقوة من أجل الاندماج الكامل بمشروع المقاومة

وأكد على أن هذه المهرجانات هي رسائل واضحة من شعبنا الصامد المنغرس الثايت على الحق في أرضه ورسالة إلى قوى الشر التي تريد مصادرة حق الشعب والأمة في فلسطين والقدس، والرسالة الأكبر هي أنها شكل من أشكال الوفاء لدماء الشهداء والجرحى والأسرى المبعدين وهي أقل القليل الذي يقدم للشعب الفلسطيني الذي يعطي بلا حدود .

 

وأشار رئيس المجلس الإسلامي الجعفري الأعلى في سورية سماحة آية الله السيد محمد علي المسكي إلى أن كل أنسان عربي أصيل أيا كان دينه ومعتقده عندما يتجلى الباطل بأشنع صوره في العالم ينبغي عليه أن يتمتع بشيء من الأصالة والمبدأية ، و أن ينقل كلمته على الأقل أو أن يقدم أي فعل ممكن أن ينصر الحق على الباطل ، ولذلك حضورنا هنا اليوم لمؤازرة أخوتنا الفلسطينين ولمؤازرة القبلة الأولى لنا كمسلمون والتي أراد أحد الرعناء أن يلغي أسلاميتها وعروبتها بأقوال ويظن بأنه صانع التاريخ وأنه هو الذي يملك الدنيا ومافيها ، ولنؤكد على عروبة القدس وفلسطين ونقول دائما لا يوجد شيء اسمه اسرائيل حتى يكون له عاصمة .

 

وتحدث  المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  أنور رجا  على أنه ليست المسألة مسألة قرار ترامب بل من يتحدث عن اسقاط قراره وقد يقول بأن هذا القرار والعودة عنه هو نهاية المواجهة وماكانت تلك الا مجرد شرارة استفزت المشاعر لمسها برمزية القدس ،  ولكن روح الانتفاضة قائمة والقدس محتلة كما الجولان اذن هنا نتحدث عن ضرورة تحرير الأرض وليس نقل السفارة والعودة عن القرار بل  أزالة السبب الجوهري وجذر المشكلة والخطر السرطاني الذي يهدد الأمة جمعاء.

وقال :نحن روح الانتفاضة من الأساس وعلينا وضع استراتيجية لمقاومة الاحتلال تحت عنوان التحرير والبعض يفكر كيف يتجاوز ذلك والدخول مرة اخرى الى المفاوضات اذ تراجع ترامب أو جمد هذا القرار، ويجب اسقاط كل المبادرات والتسويات التي أدخلتنا في نفق المساومات والعودة بروح المقاومة .

 

وبين مستشار الملحق الثقافي الإيراني في سورية الأستاذ محمد هادي التسخيري أنه بعد هذه الضجة الكبيرة التي قامت اثر قرار الرئيس الامريكي ترامب بالنسبة لانتقال السفارة الى القدس وأيضا رفض المساومة التي قدمتها الدول العربية والاسلامية ، ونحن نشاهد كل الفصائل الفلسطينية والسورية والايرانية وكل الذين يهتمون بالقضية الفلسطينية انتفضوا وهي انتفاضة عالمية ضد هذا الاستكبار العالمي الأمريكي الذي سيرى نهايته عن قريب ان شاء الله.

 

وأكد الاعلامي البحريني حسن قمبر أن ئتلاف ١٤ فبراير قرر تنظيم هذه الفعالية لأيصال رسالة للأمة العربية والمجتمع الدولي أن هناك شعب يرفض أن يكون مشرد والشعب البحريني يقف مع الشعوب المظلومة لأنه يشعر بالمظلومين لانه يمارس عليه الظلم  من قبل النظام المستبد في البحرين والمتحالفة على حراك مطالبنا السياسية وليس فقط ١٤ فبراير بل الشعب البحريني من ١٠٠ عام يناضل من أجل حقوقه لذا يقف الشعب البحريني مع سورية واليمن والعراق وجميع الشعوب المظلومة .

واليوم نشهد هذه الفعالية بهذا الحضور والشخصيات وأن دل هذا  على شيء فانه يدل على ان هناك استجابة عربية مخلصة لدعوة شباب الثورة لحضور هذه الفعالية ويؤكد شباب الثورة من هذا المنطلق أن الشعب البحريني هو شعب لا ينفصل ولا يتجزأ عن الأمة العربية الاسلامية وتبقى القدس وفلسطين هي القضية المركزية رغم مايقع عليه من ظلم واستبداد بقمع باحتجاجه ضد هذا القرار الجائر من قبل الرئيس الأمريكي ترامب.

وأشار إلى أن هناك  تظاهرات تضامنية في البحرين لهذا القرار ولكن النظام يقمع هذه التظاهرات لأنه أصبح يعمل بشكل علني وليس كالسابق بالخفاء لذا يؤكد الشعب البحريني أنه برئ من أي وفد يمثل النظام الحاكم في تطبيع الحركة الصهيونية وزيارته لأراضي المحتلة.

وتخلل المهرجان كلمات لشخصيات مهمة بحضور ومشاركةشخصيات بارزة وطنية ودينية واجتماعية .

 

 

firstsign in to post comments